موبائل نمبر : 8318177138
روایت لي مع الله وقت کی حقیقت کیا ہے
- Home
- کتب و مقالات حدیث و اصول حدیث
- روایت لي مع الله وقت کی حقیقت کیا ہے
حضور نبی اکرم صلی اللہ تعالی علیہ وسلم پر قرب الہی کے بعض لمحات ایسے بھی گزرتے تھے کہ آپ بجز ذات حق کے کسی کو نہ پہچانتے تھے-
چنانچہ ایک بار حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنھا حضور نبی اکرم صلی اللہ علیہ والہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئیں،آپ اس وقت خاص معیت اور قرب کی تجلیات میں محو تھے،غلبہ حضور مع الحق کہ یہ عالم تھا کہ آپ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا کو نہ پہچان سکے اور دریافت فرمایا کہ: من انت؟ تو کون ہے ؟
عرض کیا: انا عائشة، میں عائشہ ہوں_
پھر بھی حضور نبی اکرم صلی اللہ علیہ والہ وسلم نے نہ پہچانا لہذا پھر دریافت کیا: میں عائشہ، عائشہ کون؟
عرض کیا: بنت ابی بکر ابوبکر کی بیٹی-
پھر بھی آپ کو اس حالت میں افاقہ نہ ہوا اور دریافت فرمایا: من ابوبکر؟ابوبکر کون ہیں؟
عرض کیا؛ ابن ابی قحافہ، ابو قحافہ کے بیٹے-
پھر آپ نے دریافت فرمایا میں ابو قحافہ، ابو قحافہ کون؟
تب حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا پر دہشت اور خوف کا غلبہ ہوا اور چپکے سے واپس ہو گئیں-
پھر جب آپ صلی اللہ علیہ والہ وسلم کو اس حالت سے افاقہ ہوا تو حضرت عائشہ صدیقہ نے سب ماجرا کہہ سنایا-
آپ صلی اللہ تعالی علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل-
(اے عائشہ!) مجھ پہ اللہ کے قرب و معیت میں کبھی کبھی ایسا خاص وقت آتا ہے کہ اس میں نہ تو مجھ تک کسی نبی مرسل کی رسائی ہو سکتی ہے اور نہ کسی مقرب فرشتے کی- ( کشف الخفاء، ج: ٢،ص:٢٢٦)
مندجہ بالا روایت کی کیا حقیقت ہے؟
المستفتی: (مفتی) نظام الدین مصباحی، یو، کے۔
بسم اللہ الرحمن الرحیم
الجواب کافی تلاش جستجو کے بعد بھی مجھے، اس تفصیل کے ساتھ یہ روایت نہیں ملی، ظاہر یہی ہے کہ یہ تفصیل موضوع ہے، اس دعوی کی تائید، اس بات سے بھی ہوتی ہے کہ سوال میں ’کشف الخفاء‘ کا حوالہ دیا گیا ہے، مگر اس میں یہ تفصیل موجود نہیں۔
کشف الخفاء میں ہے: ’’لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل۔ تذكره الصوفية كثيرًا، وهو في رسالة القشيري بلفظ: “لي وقت لا يسعني فيه غير ربي”۔ و يقرب منه ما رواه الترمذي في “شمائله” وابن راهويه في مسنده عن علي في حديث: “كان -صلى الله عليه وسلم- إذا أتى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء جزءًا لله وجزءًا لأهله وجزءًا لنفسه، ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس”، كذا في “اللآلئ”۔ وزاد فيها: ورواه الخطيب بسند، قال فيه الحافظ الدمياطي: إنه على رسم الصحيح، وقال القاري بعد إيراده الحديث: قلت: ويؤخذ منه أنه أراد بالملك المقرب جبريل، وبالنبي المرسل أخاه الخليل. انتهى، فليتأمل. ثم قال القاري: وفيه إيماء إلى مقام الاستغراق باللقاء المعبر عنه بالسكر والمحو والفناء. انتهى‘‘. (کشف الخفاء و مزیل الإلباس، امام عجلونی، حرف اللام، ج۲ص۲۰۴، رقم: ۲۱۵۹، ط: المکتبۃ العصریۃ)
البتہ ان الفاظ ’’لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل‘‘۔ کے ساتھ، جو روایت موجود ہے، بعض حضرات نے اس کے حدیث ہونے کا دعوی کیا ہے؛ اسی وجہ سے ان حضرات نے اپنے موقف پر اس سے استدلال بھی فر مایا ہے، ذیل میں ملاحظہ کریں:
امام مظہری حنفی علیہ الرحمۃ فرماتے ہیں: ’’يعني: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – واحدًا من أولاد آدم من حيث الظاهر، كما قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} [الكهف: 110] وكان يعمل بيده ما يعنُّ له من الحوائج كما ذكر قبل، لكنه مخصوصٌ من حيث المعنى بالنبوة والرسالة والقرب من الله سبحانه ما لا يفوز به أحد من الرسل والملائكة، كما قال: “لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملكٌ مقرَّب ولا نبي مرسل”. (المفاتیح فی شرح المصابیح، امام مظہری حنفی، باب فی أخلاقہ و شمائلہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم، ج۶ص۱۴۸، رقم: ۴۵۴۲، ط: دار النوادر، وزارۃ الأوقاف، کویت)
قاضی ناصر الدین بیضاوی علیہ الرحمۃ لکھتے ہیں: “عن الأغر بن يسار المزني: أنه عليه الصلاة والسلام قال: إنه ليغان على قلبي, وإني لأستغفر في اليوم مئة مرۃ‘‘۔ أي: يطبق على قلبي إطباق الغين وهو الغيم, يقال: غينت السماء تغان, والجار والمجرور في محل الرفع لإسناد الفعل إليه, والمعنى: إنه ليغشى على قلبي ما لا يخلو البشر عنه من سهو أو التفات إلى حظوظ النفس من مأكول ومنكوح ونحو ذلك, فإنه يكون كحجاب وغيم يطبق على قلبه, فيحول بينه وبين الملأ الأعلى حيلولة تصده عن تلقي الوحي, ومشاهدة جناب القدس, حسبما كان له في سائر أوقاته التي أشار إليها بقوله: “لي مع الله وقت” فيستغفر الله تصفية وتجلية للقلب, وإزاحة للغاشية, وكشفا للحجاب العارض‘‘۔ (تحفۃ الأبرار شرح مصابیح السنۃ، قاضی ناصر الدین بیضاوی، باب الاستغفار و التوبۃ، ج۲ص۶۸، ط: وزارۃ الأوقاف، کویت)
امام جلال الدین سیوطی علیہ الرحمۃ فرماتے ہیں: ’’وَيحمل مَا روى عَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لي مَعَ الله وَقت لَا يسعني فِيهِ ملك مقرب وَالنَّبِيّ مُرْسل على حَالَة الصَّلَاة وَيَقُول الصَّلَاة هِيَ مِعْرَاج الْمُؤمن وحالتها أَعلَى الْحَالَات ومرتبتها أفضل الْمَرَاتِب والمقامات وَلذَا ورد ارحني يَا بِلَال وَكَانَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ازيز كأزيز الْمرجل فِي الصَّلَاة وَقَالَ بَعضهم لي مَعَ الله وَقت أَي دَائِم وَلَكِن لَا يساعده هَذَا الحَدِيث وَلَا لفظ وَقت لَا يسعني أنجاح۔ (شرح سنن ابن ماجہ، امام سیوطی وغیرہ، باب ذکر التوبۃ، ص۳۱۳، ط: قدیمی کتب خانہ، کراچی)
ملا علی قاری علیہ رحمۃ الباری لکھتے ہیں: ’’حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ (بْنُ زَيْدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ) بِالتَّصْغِيرِ بِلَا تَاءٍ، وَهُوَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْمُهُ كُنْيَتُهُ، وَلَهُ حَدِيثٌ ذَكَرَهُ مِيرَكُ (قَالَ: طَبَخْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِدْرًا) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ أَيْ شَاةً أَوْ لَحْمًا فِي قِدْرٍ، فَذَكَرَ الْقِدْرَ، وَأَرَادَ مَا فِيهِ مَجَازًا، بِذِكْرِ الْمَحَلِّ، وَإِرَادَةِ الْحَالِّ، ثُمَّ مَا قَدَّرْنَاهُ أَوْلَى مِنْ قَوْلِ ابْنِ حَجَرٍ، أَيْ طَعَامًا فِي قِدْرٍ، (وَكَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ فَنَاوَلْتُهُ) أَيْ أَعْطَيْتُهُ (الذِّرَاعَ) ظَاهِرُ السِّيَاقِ أَنَّهُ لَمْ يَطْلُبْهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَإِنَّمَا نَاوَلَهُ بِلَا طَلَبٍ ; لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُ يُعْجِبُهُ (ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ) أَيِ الذِّرَاعَ فَالْمَفْعُولُ الثَّانِي هُنَا مَحْذُوفٌ (ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ) الْوَاوُ لِمُجَرَّدِ الرَّبْطِ بَيْنَ الْكَلَامَيْنِ أَوْ لِلْعَطْفِ عَلَى مُقَدَّرٍ أَيْ نَاوَلْتُكَ الذِّرَاعَيْنِ، وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ، حَتَّى أُنَاوِلَكَ ثَالِثًا، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ اسْتِفْهَامٌ أَوْ تَعَجُّبٌ لَا إِنْكَارٌ ; لِأَنَّهُ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَقَامِ (فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) أَيْ بِقُوَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَإِرَادَتِهِ، وَهَذَا مِنْ أَحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَآيَاتِهَا، وَفِيهَا الْمَذْهَبَانِ الْمَشْهُورَانِ: التَّأْوِيلُ إِجْمَالًا، وَهُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ ظَوَاهِرِهَا، وَتَفْوِيضُ التَّفْصِيلِ إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَهُوَ مَذْهَبُ أَكْثَرِ السَّلَفِ، وَالتَّأْوِيلُ تَفْصِيلًا، وَهُوَ مُخْتَارُ أَكْثَرِ الْخَلَفِ، وَفِي الْحَقِيقَةِ لَا خِلَافَ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ، فَإِنَّهُمُ اتَّفَقُوا عَلَى التَّأْوِيلِ، وَإِنَّمَا اخْتَارَ السَّلَفُ عَدَمَ التَّفْصِيلِ ; لِأَنَّهُمْ لَمْ يُضْطَرُّوا إِلَيْهِ لِقِلَّةِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ فِي زَمَانِهِمْ وَآثَرَالْخَلَفُ التَّفْصِيلَ ; لِكَثْرَةِ أُولَئِكَ فِي زَمَانِهِمْ، وَعَدَمِ إِقْنَاعِهِمْ بِالتَّنْزِيهِ الْمُجَرَّدِ ; وَلِذَا زَلَّ فِي هَذَا الْمَقَامِ قَدَمُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ وَغَيْرِهِمْ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ (لَوْ سَكَتَّ) أَيْ عَمَّا قُلْتَ مِنَ الِاسْتِبْعَادِ، وَامْتَثَلْتَ أَمْرِي فِي مُنَاوَلَةِ الْمُزَادِ (لَنَاوَلْتَنِي الذِّرَاعَ) أَيْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ (مَا دَعَوْتُ) أَيْ مُدَّةَ مَا طَلَبْتُ الذِّرَاعَ ; لِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كَانَ يَخْلُقُ فِيهَا ذِرَاعًا بَعْدَ ذِرَاعٍ مُعْجِزَةً وَكَرَامَةً لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَفٌ وَكَرَمٌ.
قِيلَ: وَإِنَّمَا مَنَعَ كَلَامُهُ تِلْكَ الْمُعْجِزَةَ ; لِأَنَّهُ شَغَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَى رَبِّهِ، بِالتَّوَجُّهِ إِلَيْهِ، أَوْ إِلَى جَوَابِ سُؤَالِهِ، فَإِنَّ الْغَالِبَ أَنَّ خَارِقَ الْعَادَةِ، يَكُونُ فِي حَالَةِ الْفَنَاءِ لِلْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ، وَعَدَمِ الشُّعُورِ عَنِ السَّوَاءِ، حَتَّى فِي تِلْكَ الْحَالَةِ لَا يَعْرِفُونَ أَنْفُسَهُمْ، فَكَيْفَ فِي حَالِ غَيْرِهِمْ، وَهَذَا مَعْنَى الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ، أَوْلِيَائِي تَحْتَ قِبَابِي لَا يَعْرِفُهُمْ غَيْرِي. وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ فِيمَا وَرَدَ مِنَ الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ، لِي مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ لَا يَسَعُنِي فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ.
هَذَا وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَيْضًا وَلَفْظُهُ: أَنَّهُ أُهْدِيَتْ لَهُ شَاةٌ فَجَعَلَهَا فِي قِدْرٍ، فَدَخَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا هَذَا قَالَ: شَاةٌ أُهْدِيَتْ لَنَا، قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ الْآخَرَ فَنَاوَلْتُهُ، فَقَالَ: نَاوِلَنِي الذِّرَاعَ الْآخَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي ذِرَاعًا فَذِرَاعًا مَا سَكَتُّ، الْحَدِيثَ. وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ مُتَعَدِّدَةٌ‘‘۔ (جمع الوسائل فی شرح الشمائل، ملا علی القاری، ج۱ص۲۱۵، ط: المطبع الشرعیۃ، مصر)
نیز آپ ہی ’شرح الشفاء‘ میں لکھتے ہیں: ’’(لو كنت متّخذا من أمّتي خليلا) أي حبيبا تتخلل محبته خلال قلبي (لا تخذت أبا بكر خليلا) إلا أن هذه المحبة الخالصة لقلبي مختصة بمودة ربي كما يشير إليه ما روي عنه عليه الصلاة والسلام: لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل والتحقيق أن المراد بالنبي المرسل ذاته الأكمل فإنه في مقام جمع الجمع يفنى عن ذاته ومقاماته ويستغرق في مشاهدة ذات الله تعالى وصفاته‘‘۔ (شرح الشفاء، ملا علی القاری، القسم الثالث فیما یجب للنبی صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم، ج۲ص۱۷۳، ط: دار الکتب العلمیۃ، بیروت)
مزید اسی میں فرماتے ہیں: ’’ والحاصل أنه كان يعد ما يشغله عن ربه في الصورة ذنبا بالنسبة إلى مقامه الأعلى المعبر عنه: لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل والمحققون على أنه أراد بالنبي المرسل ذاته الأكمل في حاله الأفضل المعبر عنه بالاستغراق في لجة فناء بحر التوحيد وبر التفريد وبهذا تبين لك أن حسنات الأبرار سيئات المقربين‘‘۔ (شرح الشفاء، ملا علی القاری، فصل فی عقد قلب النبی صلی اللہ علیہ وسلم، ج۲ص۱۹۲، ط: دار الکتب العلمیۃ، بیروت)
مزید فرماتے ہیں: ’’حَدِيثُ: لِي مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ لَا يَسَعُ فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ۔ يَذْكَرُهُ الصُّوفِيَّةُ كثيرا وَهُوَ فِي رِسَالَة الْقُشَيْرِيِّ لَكِن بِلَفْظِ: لِي وَقْتٌ لَا يَسَعُنِي فِيهِ غَيْرُ رَبِّي۔ قُلْتُ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ أَرَادَ بِالْمَلَكِ الْمُقَرَّبِ جِبْرِيلَ وَبِالنَّبِيِّ الْمُرْسَلِ نَفْسَهُ الْجَلِيلِ وَفِيهِ إِيمَاءٌ إِلَى مَقَامِ الِاسْتِغْرَاقِ بِاللِّقَاءِ الْمُعَبَّرُ عَنْهُ بِالسُّكْرِ وَالْمَحْوِ وَالْفَنَاءِ۔ (الأسرار المرفوعۃ فی الأخبار الموضوعۃ، امام علی القاری، ص۲۹۹، رقم: ۳۹۲، ط: دار الأمانۃ، بیروت)
مگر بعض علما اور خود حضرت ملا علی القاری علیہ رحمۃ الباری ہی نے اپنی کتاب ’المصنوع فی معرفۃ الحدیث الموضوع‘ میں اس کے ’’لِي مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ لَا يَسَعُ فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ‘‘۔ کے حدیث ہونے کا انکار کیا ہے۔
آپ لکھتے ہیں: ’’حَدِيثُ لِي مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ لَا يَسَعُنِي فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنْ كَلامِ بَعْضِ الصُّوفِيَّةِ وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ‘‘۔ (المصنوع فی معرفۃ الحدیث الموضوع، امام علی القاری، ص۱۵۱، رقم: ۲۵۹، ط: مؤسسۃ الرسالۃ، بیروت)
نیز محمد امیر کبیر مالکی لکھتے ہیں: ’’لي مَعَ الله وَقت لَا يسع فِيهِ ملك مقرب وَلَا نَبِي مُرْسل “. لم يعلم فِي السّنة‘‘۔ (النخبۃ البھیۃ فی الأحادیث علی خیر البریۃ، محمد امیر کبیر مالکی، ص۱۰۳، رقم: ۲۷۸، ط: المکتب الإسلامی، بیروت)
لیکن ان دونوں یا اس طرح کے دیگر اقوال میں کوئی تضاد نہیں؛ کیوں کہ اس کی یہ توجیہ کی جاسکتی ہے کہ ان کی مراد یہ ہے کہ ان الفاظ کے ساتھ، یہ حدیث موجود نہیں، ان کی یہ مراد نہیں کہ یہ معنی بھی حدیث نہیں؛ کیوں کہ تفتیش کے بعد یہ بات واضح ہوجاتی ہے کہ اس کےہم معنی حدیث موجود ہے اور بعض ناقدین نے اس کو صحیح بھی قرار دیا ہے۔
کشف الخفاء میں ہے: ’’لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل۔ تذكره الصوفية كثيرًا، وهو في رسالة القشيري بلفظ: “لي وقت لا يسعني فيه غير ربي”، ويقرب منه ما رواه الترمذي في “شمائله” وابن راهويه في مسنده عن علي في حديث: “كان -صلى الله عليه وسلم- إذا أتى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء جزءًا لله وجزءًا لأهله وجزءًا لنفسه، ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس”، كذا في “اللآلئ”، وزاد فيها. ورواه الخطيب بسند قال فيه الحافظ الدمياطي: إنه على رسم الصحيح، وقال القاري بعد إيراده الحديث: قلت: ويؤخذ منه أنه أراد بالملك المقرب جبريل، وبالنبي المرسل أخاه الخليل. انتهى، فليتأمل. ثم قال القاري: وفيه إيماء إلى مقام الاستغراق باللقاء المعبر عنه بالسكر والمحو والفناء. انتهى‘‘. (کشف الخفاء و مزیل الإلباس، امام عجلونی، حرف اللام، ج۲ص۲۰۴، رقم: ۲۱۵۹، ط: المکتبۃ العصریۃ)
المقاصد الحسنۃ میں ہے: ’’حديث: لِي مَعَ اللَّه وَقْتٌ لا يَسَعُ فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، يذكره المتصوفة كثيرا، وهو في رسالة القشيري لكن بلفظ: لي وقت لا يسعني فيه غير ربي، ويشبه أن يكون معنى ما للترمذي في الشمائل، ولابن راهويه في مسنده، عن علي في حديث طويل: كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أتى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزءا لله تعالى، وجزءا لأهله، وجزءا لنفسه، ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس‘‘. (المقاصد الحسنۃ، امام سخاوی، حرف اللام، ص۵۶۵، رقم: ۹۲۵، ط: دار الکتب العربی، بیروت)
اتنی تفصیل سے یہ بات واضح ہوگئی کہ سوال میں جس تفصیل کے ساتھ، واقعہ موجود ہے، ظاہر یہی ہے کہ یہ من گڑھت ہے، نیز ’’لِي مَعَ اللَّه وَقْتٌ لا يَسَعُ فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ‘‘۔ یہ حدیث کے الفاظ نہیں ہیں بلکہ یہ ’الشمائل للترمذی‘ وغیرہ کی روایت سے اخذ کرکے، معنی روایت کی گئی ہے اور اسی کو صوفیاے کرام نے اپنی مجالس میں کثرت سے ذکر کرنے کا اہتمام کیا ہے۔
چوں کہ اس روایت ’’لِي مَعَ اللَّه وَقْتٌ لا يَسَعُ فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ‘‘۔ کا ماخذ، ایک دوسری حدیث ہے؛ اس لیے اس کا حکم بھی بیان کرنا، مناسب معلوم ہوتا ہے تاکہ فیصلہ کرنے میں آسانی ہو، مگر حکم بیان کرنے سے پہلے، اس حدیث کی سند مع متن ذکر کی جاتی ہے، پھر ان شاء اللہ تعالی، اس کا حکم بیان کیا جائےگا۔
حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي أنبأنا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة، زوج خديجة يكنى أبا عبد الله عن ابن أبي هالة عن الحسن بن علي قال:
((سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصافا عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخّما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، فذكر الحديث بطوله. قال الحسن:
فكتمتها الحسين زمانا، ثم حدّثته فوجدته قد سبقني إليه. فسأله عما سألته عنه، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله فلم يدع منه شيئا.
قال الحسين: فسألت أبي عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان إذا أوى إلى منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء جزءا لله وجزءا لأهله، وجزءا لنفسه. ثم جزّأ جزأه بينه وبين النّاس فيردّ ذلك بالخاصة على العامة، ولا يدّخر عنهم شيئا، وكان من سيرته في جزء الأمّة إيثار أهل الفضل بإذنه، وقسمه على قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما يصلحهم والأمة من مساءلتهم عنه وإخبارهم بالذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطع إبلاغها، فإنّه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطع إبلاغها ثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلّا ذلك ولا يقبل من أحد غيره. يدخلون روّادا ولا يفترقون إلّا عن ذواق، ويخرجون أدلة يعني على الخير. قال فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا فيما يعنيه، ويؤلفهم ولا ينفرهم، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم، ويحذّر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره وخلقه، ويتفقد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في الناس ويحسّن الحسن ويقوّيه، ويقبّح القبيح ويوهّيه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصّر عن الحق ولا يجاوزه، الذين يلونه من الناس، خيارهم؛ أفضلهم عنده أعمهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة. قال: فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم ولا يجلس إلّا على ذكر وإذا انتهى الى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كلّ جلسائه بنصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحدا أكرم عليه منه. من جالسه أو فاوضه في حاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه، ومن سأله حاجة لم يردّه إلّا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس بسطه وخلقه فصار لهم أبا وصاروا عنده في الحقّ سواء مجلسه مجلس علم وحلم وحياء، وأمانة وصبر لا ترفع فيه الأصوات ولا تؤبن فيه الحرم ولا تثنى فلتاته، متعادلين؛ بل كانوا يتفاضلون فيه بالتقوى، متواضعين، يوقّرون فيه الكبير ويرحمون فيه الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة ويحفظون الغريب)) (الشمائل المحمدیہ، امام ترمذی، ص۱۹۲، رقم: ۳۱۹، ط: دار إحیاء التراث العربی، بیروت)
اس حدیث کی اسانید و طرق پر بحث:
(۱)اس حدیث کو ہند بن ہند بن ابی ہالہ نے امام حسن سے روایت کی ہے، مگر اس کے طریق میں تین روای، سفیان بن وکیع، جمیع بن عمر اور یزید بن عمر تمیمی کے بارے میں ناقدین نے کلام فرمایا ہے۔
سفیان بن وکیع: آپ کا نام سفیان بن وکیع بن جراح اور آپ کی کنیت ابو محمد ہے، آپ نے وکیع بن جراح اور ابن ادریس وغیرہ اور آپ سے امام ترمذی اور امام ابن ماجہ وغیرہ نے روایت کی ہے۔ آپ صدوق تھے، مگر وراق نے آپ کی احادیث میں وہ داخل کردیا، جو آپ کی حدیث سے نہیں، اس پر آپ کو نصیحت کی گئی، مگر آپ نے قبول نہیں کیا، جس کے سبب، آپ کی روایت کردہ حدیث، احتجاج کے قابل نہ رہی۔
تہدیب التھذیب میں ہے: ’’سفيان” بن وكيع بن الجراح الرواسي أبو محمد الكوفي روى عن أبيه وابن إدريس………… وعنه الترمذي وابن ماجه ………..‘‘۔ (تھذیب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ج۴ص۱۲۳، رقم: ۲۱۰، ط: دائرۃ المعارف النظامیۃ، الھند)
تقریب التھذیب میں ہے: ’’سفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد الرؤاسي الكوفي، كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه؛ فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه‘‘۔ (تقریب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ص۲۴۵، رقم: ۲۴۵۶، ط: دار الرشید، سوریا)
جمیع بن عمر: ان کا نام جمیع بن عمر بن عبد الرحمن عجلی اور ان کی کنیت ابو بکر ہے، انھوں نے مجالداور داؤد بن ابی ہند وغیرہ اور ان سے ابو غسان نہدی، سفیان بن وکیع اور یحیی بن عبد الحمید وغیرہ نے روایت کی ہے۔ امام ابن حبان نے ان کی توثیق کی ہے، امام عجلی نے ان کے بارے میں لابأس بہ، یکتب حدیثہ و لیس بالقوی فرمایا ہے، لیکن امام ابو نعیم نے انھیں فاسق قرار دیا ہے اور ابو داؤد نے فرمایا کہ مجھے ان کے کذاب ہونے کا ڈر ہے اور امام ابن حجر عسقلانی نے تقریب التھدیب میں انھیں ضعیف اور رافضی قرار دیا ہے۔
تہذیب التھذیب میں ہے: ’’- تم – جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ثم الضيعي أبو بكر الكوفي روى عن مجالد وداود بن أبي هند ورجل من ولد أبي هالة يكنى أبا عبد الله وغيرهم وعنه أبو غسان النهدي وأبو هشام الرفاعي وسفيان بن وكيع بن الجراح ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعمرو بن محمد العنقري وعدة قال أبو نعيم الفضل بن دكين كان فاسقا وذكره بن حبان في الثقات قلت وقال الآجري عن أبي داود جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة أخشى أن يكون كذابا وقال العجلي جميع لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي وذكره بن عدي في الكامل لكن نسبه إلى جده فقال جميع بن عبد الرحمن العجلي ثم نقل قول أبي نعيم فيه وساق له حديث بن أبي هالة وحدثنا عن الحسن بن علي بمنام رآه وقال لا أعرف له غيرهما‘‘۔ (تہذیب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ج۲ص۱۱۱، رقم: ۱۷۵، ط: دائرۃ المعارف النظامیۃ، الھند)
الثقات میں ہے: ’’جَمِيع بن عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ يروي عَن يزِيد بن عمر، روى عَنهُ مَالك بْن إِسْمَاعِيل وسُفْيَان بن وَكِيع‘‘۔ (الثقات، امام ابن حبان، ج۸ص۱۶۶، رقم: ۱۲۷۸۰، ط: دائرۃ المعارف العثمانیۃ، حیدر آباد، دکن، الھند)
تقریب التھذیب میں ہے: ’’ جُمَيع بالتصغير ابن عمير كذلك ابن عبد الرحمن العجلي أبو بكر الكوفي، ضعيف رافضي من الثامنة تم‘‘۔ (تقریب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ص۱۴۲، رقم: ۹۶۶، ط: دار الرشید، سوریا)
یزید بن عمر : زیر بحث سند میں رجل من بنی تمیم سے مراد، یزید بن عمر ہیں، آپ کا نام یزید بن عمر تمیمی اور آپ کی کنیت ابو عبد اللہ ہے، آپ نے ابن ابی ہالہ اور آپ سے جمیع بن عمر عجلی نے روایت کیا ہے۔ امام ابن حبان نے آپ کو اپنی کتاب ’الثقات‘ میں ذکر فرمایا ہے اور امام ابن حجر عسقلانی نے آپ کو مجہول قرار دیا ہے؛ کیوں کہ آپ سے روایت کرنے والے، صرف ایک ہی روای ہیں۔
تہذیب التہذیب میں ہے: ’’تم – أبو عبد الله التميمي من ولد أبي هالة النباش بن زرارة اسمه يزيد بن عمر۔ و روى عن ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي قال سألت خالي هند بن أبي هالة عن صفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنه جميع بن عمر العجلي ذكره ابن حبان في الثقات‘‘۔ (تھذیب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، من کنیتہ ابو عبد اللہ، ج۱۲ص۱۴۸، رقم: ۷۰۴، ط: دائرۃ المعارف النظامیۃ، الھند)
الثقات میں ہے: ’’ يزِيد بْن عمر التَّمِيمِي من ولد أبي هَالة يروي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحسن بْن عَليّ روى عَنْهُ جَمِيع بْن عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ‘‘۔ (الثقات، امام ابن حبان، ج۷ص۶۲۶، رقم: ۱۱۷۹۱، ط: دائرۃ المعارف العثمانیۃ، حیدر آباد، الھند)
تقریب التھذیب میں ہے: ’’أبو عبد الله التميمي من ولد أبي هالة مجهول من السادسة قيل اسمه يزيد ابن عمرو [عمر] تم‘‘۔ (تقریب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ص۶۵۴، رقم: ۸۲۰۶، ط: دار الرشید، سوریا)
اس سند کا حکم: ضعیف۔
(۲) حضرت امام حسن بن علی رضی اللہ عنہما سے روایت کرنے میں، ہند بن ہند بن ابی ھالۃ کی اصبغ بن نباتہ نے متابعت کی ہے، مگر اس طریق میں موجود، نصر بن مزاحم منقری، سعد بن طریف اور خود اصبغ بن نباتہ کے بارے میں ناقدین نے سخت کلام کیا ہے۔
نصر بن مزاحم : ان کا نام، نصر بن مزاحم عطار منقری ہے، ان کی کنیت ابو الفضل ہے، انھوں نے امام شعبہ، سفیان ثوری اور یزید بن ابراہیم وغیرہ سے روایت کی ہے اور ان سے عبد السلام بن رماح، یزید بن عبد الرحمن معنی اور نوح بن حبیب قومسی وغیرہ نے روایت کی ہے۔
امام ابو حاتم نے انھیں واھی الحدیث ومتروک الحدیث قرار دیا ہے اور فرمایا کہ ان کی حدیث نہیں لکھی جائےگی۔ ابو خیثمہ نے انھیں کذاب بتایا ہے، نیز ابراہیم بن یعقوب نے انھیں رفض میں غالی قرار دیا ہے۔
الجرح و التعدیل میں ہے: ’’نصر بن مزاحم العطار المنقرى أبو الفضل سكن بغداد روى عن شعبة روى عنه عبد السلام وابن الرماح سمعت أبي يقول ذلك.
قال أبو محمد روى نصر بن مزاحم هذا عن عنبسة بن سعيد قاضي الري وسفيان الثوري ويزيد بن ابراهيم التسترى وابى الجارود زياد بن المنذر روى عنه يزيد بن عبد الرحمن بن مصعب المعنى ونوح بن حبيب القومسى وابو سعيد الاشج وعلى بن المنذر الطريقي نا عبد الرحمن قال سألت ابى عنه فقال: واهى الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه كان شبه عريف، مات قبل دخولنا الكوفة‘‘. (الجرح و التعدیل، امام ابن ابی حاتم، ج۸ص۴۶۸، رقم: ۲۱۴۳، ط: دار إحیاء التراث العربی، بیروت)
الضعفاء و المتروکین میں ہے: ’’نصر بن مُزَاحم الْمنْقري الْكُوفِي الْعَطَّار قَالَ أَبُو خثيمَةَ كَانَ كذابا قَالَ يحيى لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ واهي الحَدِيث مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ الدراقطني ضَعِيف وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب الجوزحاني كَانَ زائغا عَن الْحق قَالَ أَبُو بكر الْخَطِيب يُرِيد بذلك غلوة فِي الرَّفْض وَقَالَ صَالح بن مُحَمَّد روى عَن الضُّعَفَاء أَحَادِيث مَنَاكِير وَقَالَ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ كَانَ غاليا فِي مذْهبه غير مَحْمُود فِي حَدِيثه‘‘۔ (الضعفاء و المتروکین، امام ابن جوزی، ج۳ص۱۶۰، رقم: ۳۵۱۸، ط: دار الکتب العلمیۃ، بیروت)
سعد بن طریف: ان کا نام، سعد بن طریف إسکافی حنظلی، ان کی کنیت ابو العلاء ہے، انھوں نے اصبغ بن نباتہ، حکم بن عتبہ اور إسحاق سبیعی وغیرہ سے روایت کیا ہے۔ ان سے إسرائیل، خلف بن خلیفہ اور ابن عیینہ وغیرہ نے روایت کیا ہے۔
سعد بن طریف، متروک ہیں، ابن حبان نے انھیں وضع سے متہم کیا ہے اور یہ رافضی تھے۔
تہذیب التہذیب میں ہے: ’’ت ق – سعد بن طريف الإسكاف الحذاء الحنظلي الكوفي. روى عن الأصبغ بن نباتة والحكم بن عتيبة وأبي إسحاق السبيعي وعكرمة وعمير بن مأموم وغيرهم وعنه إسرائيل وخلف بن خليفة وعلي بن مسهر وابن عيينة وأبو معاوية وابن علية وغيرهم۔
قال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين ليس بشيء وعن أحمد بن حنبل ضعيف الحديث وقال الدوري عن ابن معين لا يحل لأحد أن يروي عنه وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث وهو يفرط في التشيع وقال أبو زرعة لين الحديث‘‘- (تہذیب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ج۳ص۴۷۳، رقم: ۸۸۱، ط: دائرۃ المعارف النظامیۃ، الھند)
تقریب التہذیب میں ہے: ’’سعد ابن طريف الإسكاف [الإسكافي] الحنظلي [أبو العلاء] الكوفي متروك ورماه ابن حبان بالوضع وكان رافضيا من السادسة ت ق‘‘۔ (تقریب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ص۲۳۱، رقم: ۲۲۴۱، ط: دار الرشید، سوریا)
اصبغ بن نباتہ: ان کا نام اصبغ بن نباتہ تمیمی ہے، ان کی کنیت ابو القاسم ہے، انھوں نے امیر المؤمنین حضرت عمر و حضرت علی و حضرت حسن بن علی رضی اللہ تعالی عنہم وغیرہ سے روایت کی ہے۔ ان سے سعد بن طریف، أجلح و ثابت وغیرہ نے روایت کی ہے۔
اصبغ بن نباتہ روای، متروک ہیں اور رفض سے بھی متہم ہیں۔
تہذیب التہذیب میں ہے: ’’ق – أصبغ بن نباتة التميمي ثم الحنظلي أبو القاسم الكوفي. روى عن عمر وعلي والحسن بن علي وعمار بن ياسر وأبو أيوب. روى عنه سعد بن طريف والأجلح وثابت وفطر بن خليفة ومحمد بن السائب الكلبي وغيرهم.
قال جرير: “كان مغيرة لا يعبأ بحديثه وقال عمرو بن علي ما سمعت عبد الرحمن ولا يحيى حدثا عنه بشيء وقال يونس بن أبي إسحاق كان أبي لا يعرض له وقال أبو بكر ابن عياش: “الأصبغ بن نباتة وهيثم من الكذابين” وقال ابن معين: “ليس يساوي حديثه شيئا” وقال أيضا: “ليس بثقة” وقال مرة: “ليس حديثه بشيء” وقال النسائي: “متروك الحديث” وقال مرة: “ليس بثقة” وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: “لين الحديث” وقال العقيلي: “كان يقول بالرجعة” وقال ابن حبان: “فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك” وقال الدارقطني: “منكر الحديث” وقال ابن عدي: “عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف” ثم قال: “وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته” وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه وقال العجلي: “كوفي تابعي ثقة” روى له بن ماجة حديثا واحدا في الحجامة. قلت: وقال ابن سعد كان شيعيا وكان يضعف في روايته وكان على شرطة علي وقال أبو أحمد الحاكم: “ليس بالقوي عندهم” وقال الساجي: “منكر الحديث” وقال الآجري قيل لأبي داود أصبغ بن نباتة ليس بثقة فقال: “بلغني هذا” وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال محمد بن عمار: “ضعيف” وقال الجوزجاني: “زائغ” وقال البزار: “أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره‘‘۔ (تہذیب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ج۱ص۳۶۲، رقم: ۶۵۸، ط: دائرۃ المعارف النظامیۃ، الھند)
تقریب التھذیب میں ہےئ ’’أصبغ ابن نباتة التميمي الحنظلي الكوفي يكنى أبا القاسم متروك رمي بالرفض من الثالثة ق‘‘- (تقریب التھذیب، امام ابن حجر عسقلانی، ص۱۱۳، رقم: ۵۳۷، ط: دار الرشید، سوریا)
اس طریق کا حکم: شدید ضعیف۔
(۳)نیز حضرت امام حسن بن علی رضی اللہ تعالی عنہما سے روایت کرنے میں، ہند بن ہند بن ابی ھالۃ کی متابعت، علی بن الحسین نے بھی کی ہے، مگر اس کے طریق میں ایک روای، ابو محمد حسن بن محمد بن یحی ہیں، جن کے بارے میں ناقدین نے سخت جرح کی ہے۔
حسن بن محمد: ان کا نام، حسن بن محمد بن یحیی ہے، ان کی کنیت ابو محمد ہے، انھوں نے إسحاق دبری سے روایت کیا ہے اور ان سے ابن زرقویہ اور ابو علی بن شاذان نے روایت کی ہے۔
امام ذہبی علیہ الرحمۃ نے انھیں جھوٹا اور رافضی قرار دیا ہے۔
میزان الاعتدال میں ہے: ’’الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين ابن زين العابدين على بن الشهيد الحسين العلوي ابن أخي أبي طاهر النسابة عن إسحاق الدبرى.
روى بقلة حياء عن الدبرى، عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس: علي خير البشر.
وعن الدبرى، عن عبد الرزاق.عن معمر، عن محمد، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر – مرفوعاً، قال: علي و ذريته يختمون الاوصياء إلى يوم الدين. فهذان دالان على كذبه وعلى رفضه – عفا الله عنه.
روى عنه ابن زرقويه، وأبو علي بن شاذان، وما العجب من افتراء هذا العلوي بل العجب من الخطيب، فإنه قال في ترجمته: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد بن إسحاق القطيعى، حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى صاحب كتاب النسب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن محمد بن المنكدر عن جابر – مرفوعاً: على خير البشر، فمن أبي فقد كفر.
ثم قال: هذا حديث منكر، ما رواه سوى العلوي بهذا الإسناد وليس بثابت.
قلت: فإنما يقول الحافظ: ليس بثابت في مثل خبر القلتين، وخبر: الخال وارث، لا في مثل هذا الباطل الجلى، نعوذ بالله من الخذلان.
مات العلوي سنة ثمان وخمسين وثلثمائة، ولولا أنه متهم لازدحم عليه المحدثون، فإنه معمر‘‘۔ (میزان الاعتدال، ج۱ص۵۲۱، رقم: ۱۹۴۳، ط: دار المعرفۃ، بیروت)
اس طریق کا حکم: شدید ضعیف۔
(۴) اور حضرت امام حسن بن علی رضی اللہ تعالی عنہ کے لیے ایک متابع، حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالی عنہما کی روایت کی صورت میں موجود ہے، مگر اس روایت کی سند میں ایک راوی إسحاق بن صالح ہیں جن کے بارے میں کلام ہے۔
إسحاق بن صالح: ان کا نام، إسحاق بن صالح مخزومی ہے، ان سے یعقوب تمیمی اور انھوں نے إسماعیل بن مسلمہ قعنبی سے روایت کی ہے۔
امام ابن ابی حاتم کی کتاب ’الجرح و التعدیل‘ کے مطابق، اسحاق بن صالح مخزومی سے صرف ایک ہی راوی یعنی إسماعیل بن مسلمہ قعنبی نے روایت کی ہے؛ اس لیے إسحاق بن صالح، مجہول ہیں۔
الجرح و التعدیل میں ہے: ’’إسحاق بن صالح المخزومي روى عن يعقوب التيمي عن ابن عباس روى عنه إسماعيل بن مسلمة القعنبي‘‘۔ (الجرح و التعدیل، امام ابن ابی حاتم، ج۲ص۲۲۵، رقم: ۷۸۱، ط: دار إحیاء التراث العربی، بیروت)
اس سند کا حکم: ضعیف۔
حضرت ہند بن ابی ہالہ رضی اللہ تعالی عنہ کی روایت کردہ حدیث کی اسانید و طرق کے راویوں سے متعلق گفتگو کرکے، ان کا حکم یہاں اختصار کے ساتھ، بیان کردیا گیا، اب اس فن کے ناقدین کو دیکھتے ہیں کہ انھوں نے حضرت ہند بن ابی ہالہ رضی اللہ عنہ کی حدیث کے بارے میں کیا حکم صادر فرمایا ہے۔
کشف الخفاء میں ’االلآلی‘ کے حوالے سے ہے کہ امام دمیاطی نے اس حدیث کی ایک سند کو صحیح قرار دیا ہے۔
کشف الخفاء میں ہے: ’’ورواه الخطيب بسند، قال فيه الحافظ الدمياطي: إنه على رسم الصحيح‘‘. (کشف الخفاء و مزیل الإلباس، امام عجلونی، حرف اللام، ج۲ص۲۰۴، رقم: ۲۱۵۹، ط: المکتبۃ العصریۃ)
امام عقیلی فرماتے ہیں کہ ’’يزيد بن عمر التميمي عن أبيه عن الحسن بن علي‘‘ کے اس طریق پر، یزید بن عمر تمیمی کی متابعت کرنے والے ان سے کم درجہ یا انھیں کے مثل ہیں۔ اور امام بخاری نے اسی طریق کے بارے میں فرمایا: ’’في حديثه نظر‘‘۔ نیز امام عقیلی نے فرمایا کہ یہ حدیث، اس طریق کے علاوہ متعدد اسانید سے مروی ہے، جن میں کمزوری ہے۔
الضعفاء الکبیر میں ہے: ’’يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَلَا يُتَابِعُهُ إِلَّا مَنْ هُوَ دُونَهُ أَوْ مِثْلُهُ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ، يَقُولُ: يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ , عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ قال العقيلي: وهو هذا الحديث. وقد روي من غير هذا الوجه بأسانيد فيها لين‘‘۔ (الضعفاء الکبیر، امام عقیلی، ج۴ص۳۸۵، رقم: ۱۹۹۹، ط: دار الکتب العلمیۃ، بیروت)
امام ابو داؤد فرماتے ہیں کہ مجھے اس حدیث کے موضوع ہونے کا خوف ہے۔
السوالات میں ہے: ’’وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود، ذكر حديث ابن أبي هالة فقال: أخشى أن يكون موضوعاً‘‘۔ (انیس الساری، نبیل بن منصور کویتی، ج۱۰ص۸۹۶، ط: مؤسسۃ السماحۃ، بیروت)
امام ابن حبان نے فرمایا کہ اس اسناد کی دل میں کوئی وقعت نہیں۔
الثقات میں ہے: ’’أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ يُخْبِرُ بِإِسْنَادٍ لَيْسَ لَهُ فِي الْقَلْبِ وَقْعٌ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ……الخ‘‘۔ (الثقات، امام ابن حبان، ج۲ص۱۴۵، ط: دائرۃ المعارف العثمانیۃ، حیدر آباد، دکن)
زیر بحث حدیث سے متعلق، یہ ناقدین کے بعض اقوال جو میں نے ذکر کیا، ان میں سے امام دمیاطی نے حضرت ہند بن ابی ہالہ رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث کو صحیح قرار دیا ہے اور یہاں مذکور ائمہ اور بعض دیگر ناقدین نے ان کی روایت کردہ اس حدیث کی تضعیف کی ہے، البتہ امام ابو داؤد نے اس حدیث کے موضوع ہونے پر اپنے خدشے کا اظہار کیا ہے، مگر موضوع اور اس کا خدشہ ہونے میں جو فرق ہے، وہ ہر عاقل پر ظاہر و باہر ہے اور ہوسکتا ہے کہ آپ نے کسی خاص سند کی وجہ سے، اس حدیث کے بارے میں، اپنے اس خدشہ کا اظہار کیا ہو؛ لہذا آپ کے اس قول کی بنیاد پر مطلقا حدیث کو موضوع نہیں کہاجاسکتا۔
اس حدیث سے متعلق میری رائے یہ ہے کہ تعدد طرق و اسانید کی بنیاد پر، اسے حسن لغیرہ ہونا چاہیے اور شاید امام دمیاطی کے قول: ’’إنه على رسم الصحيح‘‘. سے اسی کی طرف اشارہ ہے۔
حاصل کلام: (۱) سوال میں مذکور تفصیل سے ظاہر یہی ہے کہ یہ تفصیل من گھڑت ہے۔ (۲) صوفیاے کرام کے اقوال میں مذکور یہ الفاظ: ’’لِي مَعَ اللَّه وَقْتٌ لا يَسَعُ فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ‘‘۔ حدیث کے الفاظ نہیں ہیں۔ (۳) البتہ یہ روایت معنی کے اعتبار سے درست ہے؛ کیوں کہ اس کا ماخذ، الشمائل المحمدیۃ وغیرہ میں موجود، حضرت ہند بن ابی ہالہ رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث کے یہ الفاظ ہیں: ’’كان إذا أوى إلى منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزءا لله وجزءا لأهله، وجزءا لنفسه….الخ‘‘۔ (۴)حضرت ہند بن ابی ہالہ رضی اللہ تعالی عنہ کی یہ حدیث، حسن لغیرہ ہے۔ اس حدیث کے طرق میں اختلاف کی تفصیل جاننے کے لیے، انیس الساری، شیخ نبیل بن منصور کویتی کی طرف رجوع کر سکتے ہیں۔ واللہ تعالی أعلم۔
کتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ابوعاتکہ ازہار احمد امجدی مصباحی ازہری غفرلہ
فاضل جامعہ ازہر شریف، مصر، شعہ حدیث، ایم اے
خادم مرکز تربیت افتا و خانقاہ امجدیہ و بانی ٹرسٹ فلاح ملت، اوجھاگنج، بستی، یوپی، انڈیا
۱؍ ربیع الآخر ۱۴۴۷ھ
روایت لي مع الله وقت کی حقیقت کیا ہےLorem Ipsum
About Author:
Azhar@Falahemillattrust
Copyright © Trust Falahe Millat 2025, All Rights Reserved.